ديسمبر 16, 2019 ideogramuseo 0Comment

يتطلب الحصول على الجسم المثالي المنحوت والقوام الممشوق تضافر مجموعة من الجهود المتعلقة ببرنامج تغذية سليم مع برنامج تمارين رياضية مخصص الأهداف، ويمكن القول بأن تحديد الخيارات الغذائية يحتل الأهمية الكبيرة بهذا الخصوص، فكما هو معروف فإن عملية بناء العضلات تتطلب الحصول على مقدار معين من السعرات الحرارية من مصادر معينة من الطعام، والتي سيعمل الجسم بدوره على استهلاكها من خلال عملية التمثيل الغذائي بأمثل الأشكال التي تحقق حرق الدهون وبناء الكتلة العضلية المطلوبة بدلاً منها، وهذا ليس بالأمر السهل أو الهيّن، ولا يتم بصورة عبثية البتة، وإنما يقوم على دراسة وتحليل لحاجات الجسم من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية المطلوبة لبناء العضلات، وفي نفس الوقت مراعاة ألا يوجد فائض من هذه السعرات للحؤول دون الإخلال بعملية حرق الدهون.

عند النظر في الجانب المتعلق بحرق الدهون فإن النظام الغذائي قيد التخطيط أو التصميم لا بد وأن يعتمد على وجود انخفاض في مقدار السعرات الحرارية التي تدخل إلى الجسم مقارنة بما يتم استهلاكه أو حرقه منها، بينما تحتاج عملية بناء العضلات للحصول على مزيد من السعرات الحرارية مقارنة بما يتم استهلاكه، وبهذا الشكل يمكن التنبه لوجود تناقض ما بين الأمرين، وهو السبب الرئيسي لوجود مشقة أو الحاجة لجهد إضافي لتحقيق الهدف الرئيسي، وهو بناء العضلات وحرق الدهون في ذات الوقت، ولكن من الممكن التغلب على هذا الأمر من خلال دراسة الخيارات الغذائية والرياضية التي يتم تطبيقها؛ كالتركيز على تناول عناصر مهمة لعملية البناء بالتزامن مع زيادة مستوى النشاط البدني حتى يتم الاستفادة على صعيديّ البناء والحرق معاً.

ومن الممكن كذلك الاستعانة ببعض النصائح بهذا الخصوص على النحو التالي:

  • تنظيم الجدول الغذائي بحيث يحقق الخسارة المنطقية والواقعية بالوزن خلال الفترة الزمنية، فمعدل انقاص الوزن في اسبوع الطبيعي يتراوح ما بين 0.5 وحتى 2 كيلوجرام فقط.
  • تضمين الأطعمة التي تحقق الزيادة في الكتلة العضلية للجسم، والتي من بينها البروتينات والدهون الصحية مثل المكسرات وبياض البيض والحمص واللحوم الخالية من الدهون والأفوكادو.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على الملح الزائد والسكر والدهون غير الصحية؛ لما تسببه هذه الخيارات من إخلال في عمليتيّ الحرق والبناء.
  • لتحقيق السرعة في تحقيق النتائج المرجوة ومساعدة الجسم على التأقلم فإنه يُنصح بتغيير النظام الرياضي المتبع بمعدل مرة كل 4-6 أسابيع، إلى جانب التغيير في الوجبات التي يتم تناولها والتنويع في الوصفات؛ فذلك يساعد أيضاً على تجنب الملل.