يناير 5, 2020 ideogramuseo 0Comment

مما لا شك فيه أن الأجواء المصاحبة لفصل الشتاء وما تشتمل عليه من برودة ومياه أمطار قد تكون سبباً في تعرّض السيارة لبعض المشكلات، وبطبيعة الحال فإن أي مشكلة ستصيب السيارة ستصيب بالتالي صاحب السيارة بالانزعاج والتكدر؛ لما قد يرتبط بذلك من تعطيل وتكاليف صيانة، ومن جهة أخرى سيكون الانزعاج أكبر في حال كانت السيارة ليست ملكاً خاصاً وإنما مستأجرة من مكتب ايجار سيارات، والذي بدوره قد يفرض المزيد من الغرامات أو التعويضات، وللحؤول دون الوقوع في مشاكل مشابهة فإنه يُنصح باتباع الإرشادات الآتية:

  • تفقُد مساحات الزجاج والتأكد من أنها تعمل بشكل طبيعي وصحيح؛ لتلافي حدوث مشاكل بالرؤية عند هطول المطر وبالتالي زيادة خطر حدوث الانزلاق أو التصادم.
  • الحرص على تفقد إطارات السيارة والتأكد من أنها بحالة جيدة وتحتوي على ضغط هواء مناسب بداخلها، والعمل على استبدالها في حال انقضاء عمرها الافتراضي أو في حال كانت تعاني من التآكل أو التلف.
  • قد تتعرض بطارية السيارة لفقدان شحنها في حال ترك السيارة مركونة لفترة طويلة خلال أيام وليالي الشتاء، فلا بد من العمل على تسخين البطارية كل يومين على الأكثر لمنع حدوث ذلك.
  • في حال تكوّن الجليد أو الصقيع على زجاج السيارة فتجنب أن تستخدم الماء الساخن لإذابته؛ حيث أن ذلك قد يؤدي لتشقق الزجاج أو تكسره بسبب اختلاف درجة الحرارة المفاجئ، وبدلاً من ذلك قم بإذابته بالاستعانة بماء بدرجة حرارة عادية، فذلك لن يستغرق سوى بضع دقائق.
  • الاستعانة بمحلول Anti-freeze لمنع تجمد السوائل المسؤولة عن تبريد محرك السيارة، بالإضافة لذلك فإن هذه المحلول يساعد بتقليل نسب الاهتراء والتآكل الداخلية، كما يمنع الترسبات التي تؤثر على قوة وأداء المحرك من التكوّن.
  • إذا كانت سيارتك من النوع القديم فإنه قد يكون من المفيد لو قمت بإحمائها لمدة دقيقة أو اثنتين قبل التحرك بها، أما إذا كانت من النوع الحديث فلا داعي لذلك؛ حيث ستكون مصممة وفق معايير عالمية لتتحمل أقسى درجات البرودة.
  • الحرص الدائم على تجنب إبقاء السيارة مركونة في الهواء الطلق، وإبقائها في المرآب إن وجد؛ فذلك سيساعد على حمايتها من صدمات الصقيع والهواء شديد البرودة، واللذان بدورهما سيؤثران بشكل سلبي على بطارية السيارة ومحركها بسبب الاصطدام المستمر، وبالتالي سيقلل ذلك من كفاتهما وقوتهما.